top of page
%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25AC%25D9%2588

عاجل | السعودية تسجل أقل من مئة إصابة بكورونا للمرة الأولى منذ أكثر من تسعة أشهر

تعالوا نفهم اللعبة

  • صورة الكاتب: DIAA ELPRINCE
    DIAA ELPRINCE
  • 7 ديسمبر 2017
  • 2 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: 13 أكتوبر 2020

ضياء البرنس محمد علي... يكتب: والخلاصة في كلمتين وبس ..!


بعد مباركة أصحاب المصالح ”إسرائيل - أمريكا - إنجلترا ... وحلفائهم - أي الدول الاستعمارية الطامعة في استعادة هيمنتها، ونصيبها من هذه الكعكة - تحت مظلة النظام العالمي الجديد"؛ لتكوين الكيانات الجهادية مثل: ” طالبان - الجماعات الإسلامية - القاعدة - داعش - وكل من على شاكلتهم “على مدار أكثر من خمسون عاماً لتحقيق مكاسب عاجلة وآجله سواء على النطاق الجغرافي أو الإقتصادي.


وعندما انتهت المصالح من وجودهم بأماكنهم المتفرقة، ولأن الكلمة التي كانت تجمعهم بعد كل الشعارات الأخرى الوقتية، وهي الغاية الأسمى لكل تلك الكيانات: ” تحرير القدس“.

مرحباً بك في مدونتنا "رأي حُر". اشترك ليصلك جديد التحديثات حول الأعمال والاتجاهات والأخبار والمزيد.

لكن ... طبعاً بعد القضاء على الطواغيت اللي هما ”حكام العرب (ما أسموهم بالخونة)“، ولأنه لا يجب أن يخسر أصحاب هذه المصالح نقطة دم واحدة من جنود جيوشهم أو أن يُحرجوا أمام شعوبهم، ومن أجل إهانة راية الإسلام أمام العالم أجمع بعد ما أصبحت جاذبة للمواطنين الغرب سواء في ”أوربا أو أمريكا“، ودخولهم الإسلام أصبح بأعداد رهيبة كانت بالنسبة لهم خطر محدق.


فكانت اللعبة كالتالي:

  • تمكين أحد الجماعات الدينية من الحكم ثم القضاء عليها بفضائح (لتشويه صورة الإسلام)، وطبعاً الأجهز والأنسب لهذه المهمة لعدة أسباب (يمكن سردها منفردة، أصلها كتير جداً وتاريخية) كانوا جماعة الإخوان.

  • تجميع كل المجاهدين (الكيانات الجهادية) من كل البقاع، للقضاء عليهم مرة واحدة، تمهيداً لقيام دولة إسرائيل بكامل قوتها، لكن بدون تهديد على أي مواطن صهيوني فيها ”فكانت سيناء أرض الميعاد لهم، وطبعاً كانت هتكون بمباركة الإخوان“، وليه سيناء (يمكن سردها منفصلة، ليس محلها هنا).

  • أن يتولى القضاء عليهم غيرهم وطبعاً الأصلح للمهمة دي هو ”الجيش المصري“، (أقوى وأبقى الجيوش الموجودة بالمنطقة، ولا يمكن الدخول معه في حرب مرة أخرى، ”ما اللي يتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي“)، لكن يمكن استنزافه، للمرحلة القادمة.


بذلك يتم القضاء على العرب (بلاد الغويم - لمن يعرف أهداف الصهاينة)، واستعباد المتبقي منهم بإرادتهم ”أصل معادهم قرب“، بالخيانة (اللي جملوها للحكام ككلمة بلفظ المصالح، وجمَّلوا لهم بعض المصالح لشعوبهم لكسب تأييدهم)، والتخوين (فأرهبوا الحكام العرب من شعوبهم)، مبدأ رائع: ”فرق تسد“.

طب ... هو في حل...؟!!

طبعاً موجود ... لكن أحب أسمع منكم رأيكم...!


* توضيح ... رؤية شخصية للأحداث.


مرحباً بك في مدونتنا "رأي حُر". اشترك ليصلك جديد التحديثات حول الأعمال والاتجاهات والأخبار والمزيد.

 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل

تعليقات


محتوى موصى به...!

قد يعجبك أيضاً...!

bottom of page