اتفاقيات لا تطبيع
- DIAA ELPRINCE

- 25 سبتمبر 2020
- 1 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 28 ديسمبر 2020
ضياء البرنس محمد علي... يكتب:
ما في القلب في القلب… فلن تنسى الشعوب العربية ثأرها مع الكيان الصهيوني؛ مهما طال الزمن وبقيت الروح ونبَضَ القلب بالحياة.

هذا الكيان الذي لم يقدم أي تنازلات لصالح الشعب الفلسطيني منذ وفاة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، فهو ذو أجندة عقائدية ولا يحيد عنها،
على عكس العرب الذين يعيشون على أكف الرحمن يوماً بيوم، كداً وراء لقمة العيش، حتى وإن كانت للشعوب العربية أنظمة حاكمة وأجهزة مخابرات.
لكن لا الشعوب ولا تلك الأجهزة تجيد المبادرة بالتعدي على الغير، أو حتى ترغب فيه فمعظم التحركات رد فعل ودفاعاً عن أوطان وشعوب المنطقة.
بداية من حرب 1948م ومروراً بالعدوان الثلاثي وحتى حرب الاستنزاف ثم انتصار 1973م.
لذلك … أدعوك عزيزي الشاب ألا تجود، ودع الأمر لأهله، بأمل أن يكونوا ذو بصيرة بكيان – لم يرحم طفل ولا شيخ في العديد من المجازر التي ترسخ ذكراها في القلوب لا العقول،
ومن أشهرها: “دير ياسين – خان يونس – صبرا وشاتيلا – الحرم الإبراهيمي – القدس… وغيرهم”. ولا تغرنك المظاهر والوعود الكاذبة، وحلم الحرية والديموقراطية الواهية.
كما نذكر الحكومات العربية الشقيقة: “الإمارات – البحرين”، أن هذا الكيان لم يحيد عن أجندته العقائدية؛ حتى مع أي اتفاقيات سابقة.
بداية من كامب ديفيد التي هدفت إلى سلام شامل ودولتين متجاورتين “فلسطين – إسرائيل” وفقاً لحدود 67 لدولة فلسطين في عام 1979م،
ومروراً بإتفاقية الكويز للمنسوجات بين: “مصر – أمريكا – إسرائيل” في عام 2004م، فضلاً عن اتفاقية تصدير الغاز المصري لإسرائيل في عام 2005م،
واسأل مجرب ولا تسأل طبيب، فالأطماع لم تنتهي بالاتفاقيات ولن تقف عند حد.
فقط نُذَكِرْ
اتفاقيات … لا تطبيع.










تعليقات